الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
503
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
695 - الإمام موسى الكاظم عليه السلام نور حديقة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، نور حدقة علي الولي كرم الله وجه ، العارف بأسرار الفرقان ، الكاشف لرموز التبيان ، قدوة الأئمة الأعاظم ، زبدة السادة الأكارم اسمهموسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن الإمام علي كرم الله وجه . لقبهالكاظم ، باب الحوائج ، الترياق المجرب . كنيتهأبو علي ، أبو إبراهيم ، أبو الحسن . ولادتهولد الإمام عليه السلام سنة 129 ه ما بين مكة والمدينة في قرية تسمى الأبواء أولادهالإمام علي الرضا عليه السلام وإسماعيل المحدث عليه السلام . حياتهكان عليه السلام يسكن المدينة المنورة فأقدمه المهدي بغداد فحبسه ، فرأى في النوم الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه وهو يقول : يا محمد فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ، فأرسل إليه ثم اطلق سراحه . وحبسه الرشيد أيضاً في زمنه فرأى في المنام عبداً حبشياً ومعه حربة ، فقال له : أن خليت عن موسى بن جعفر الساعة وإلا نحرتك بهذه ، فاذهب فخل عنه فنهض مرعوباً وأمر رئيس شرطته باطلاق سراحه ويخيره بين البقاء أو المقام فلما قدم عليه رئيس الشرطة فاطلق سراحه وهو متعجب من حاله ، فقال له الإمام : لا تعجب ، فقد أتاني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال لي : يا موسى ، حبست مظلوماً ، فقل هذه الكلمات فإنك لا تبيت هذه الليلة في الحبس : ( يا سامع كل صوت ، ويا سائق القوت ، وياكاسي العظام لحماً ومنشرها بعد الموت ، أسألك بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع أحد من المخلوقين ، يا حليماً ذا أناة لا يقوى على أناته ، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبداً ولا يحصى عدداً ،